الوطن العمانية: تطهير حلب من رجس الإرهاب يمثل ضربة موجعة لداعمي الإرهاب

أكدت صحيفة الوطن العمانية أنه وفيما يستعد الشعب السوري للاحتفال بذلك اليوم المشهود بإعلان مدينة حلب طاهرة مطهرة من رجس الإرهاب يواصل الجيش العربي السوري تسطير ملاحم انتصاراته وملاحقة فلول الإرهاب وأدوات التقسيم وتطهير أرض سورية من رجس الإرهاب العابر للقارات والمدعوم من قوى تأبطته سلاحا بوجه الشعب السوري ووطنه.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان “حلب تطوي صفحة التقسيم في مخطط التدمير” إن الشعب والجيش كانا دائما الركنين الأساسيين في صمود الدولة السورية ولذلك فإن تراكم الانتصارات يمثل صورة استثنائية نابضة بكل معاني الوطن والانتماء له تستمد ديمومتها من الوعي السوري بأهمية الحفاظ على سورية وأن الوطن باق والناس راحلون ومن يرفع عقيرته زعما بدعم الشعب السوري أو مساعدته حتى تلبية تطلعاته عليه أن يثبت ذلك ويبرهن عليه بخطوات أولها رفع اليد عن التدخل في الشأن السوري الداخلي والكف عن دعم الإرهاب وجلب الإرهابيين والتكفيريين والمرتزقة من أصقاع العالم وتزويدهم بآلات القتل والدمار مقابل وريقات خضراء مشبوهة.

وتابعت الصحيفة: إن مدينة حلب تستعد لطي صفحات مؤلمة عاشتها على مدى سنوات الأزمة في سورية وتتهيأ لرسم معالم مرحلة جديدة تستعيد حضورها على دفاتر الوطن السوري وتفتح هضابها وقلعتها الشهباء مع قراها وأريافها على صفحات جديدة بعد لفظها الإرهابيين ومن معهم إلى غير رجعة.

وشددت الصحيفة على أن عودة حلب إلى حضن الوطن وتطهيرها من رجس الإرهاب تمثل ضربة موجعة لداعمي الإرهاب ومشاريعهم في تقسيم سورية وتدميرها مبينة “أن وجع عودة حلب إلى حضن الدولة السورية بدا واضحا في البكائيات الملفعة بالاتهامات والفبركات الباطلة في محاولة للنبش مجددا في دفاتر التآمر بصورة مفبركة هنا وتدليس هناك لسرقة فرحة الانتصار من قلوب وأنفس ووجوه الشعب السوري والتشويش والتشويه لإنجازات الجيش العربي السوري”.

واعتبرت الصحيفة أنه من الجميل رؤءية حلب المدينة الصامدة والعاصمة الاقتصادية للدولة السورية وقد اغتسلت من رجس الإرهاب لتبدأ بمداواة جراحها ومعالجة أوجاعها وتعاود الحياة المفعمة بالجد والاجتهاد والإنتاج لتدعم الاقتصاد السوري مثلما كانت قبل تفجير الأزمة كما يحق لها أن تحتفل بنصرها الذي سيتحول عيدا ويوما وطنيا دون شك ليس للرمزية التاريخية والمكانة الاقتصادية والثقافية التي تمثلها وإنما لأنها كانت ولا تزال محط الأطماع الاستعمارية ومحورا في مخطط تقسيم سورية الذي سقط.

وأشارت الصحيفة في ختام افتتاحيتها الى أن هناك مدنا سورية أخرى بعد حلب تستعد لترسم خطاها مثل إدلب والرقة ودير الزور لكي تسجل هي الأخرى حضورا يليق بها بعد أن كانت وستبقى رمزا حاضرا في وجدان السوريين.
 

مشاركة الخبر