الوطن العمانية: لفظ حلب للإرهاب يمثل خسارة استراتيجية لمعشر المتآمرين

أكدت صحيفة الوطن العمانية أن لفظ مدينة حلب للإرهاب وعودتها إلى كنف الدولة السورية تشكل ضربة قاصمة لمعشر المتآمرين ومخططاتهم بتقسيم سورية وتمثل “خسارة استراتيجية” لهم وهي عودة تفقد واشنطن حيلتها وجيلها القاعدي الحديث المتمثل في تنظيمي “داعش” والنصرة وإخواتهما.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحية عددها الصادر اليوم تحت عنوان “عواصف حلف التآمر لن تنتصر في سورية” أن واشنطن حاولت التعويض عن خسارتها لتدارك الفقدان والخيبة بالإيعاز إلى جيلها القاعدي وتحديدا تنظيم “داعش” الإرهابي بمهاجمة مدينة تدمر بعد أن زودته بما يحتاجه من عتاد عسكري وإحداثيات ومعلومات استخبارية مقابل التوقف عن مسرحية استهدافه في محافظة الرقة.

وقالت الصحيفة “قد تحقق عواصف حلف التآمر نتائج آنية بإبادة الآلاف وربما الملايين وتعيث فسادا وقد تدمر دولا قائمة لكنها لا يمكن أن تنتصر وتلغي عقيدة شعب مؤءمن بحريته واستقلالية قراره وان هذا الشعب مهما كانت التضحيات لن يتوقف عن العطاء والنضال لخلاص لا يبدو بعيد المنال .. فها هو الشعب السوري يؤكد هذه الحقيقة من أرض حلب الشهباء”.

وأضافت الصحيفة “الشعب السوري فضح تجار الحروب وحقوق الإنسان ونفاقهم بشهاداته عن الأساليب والسلوكيات غير الأخلاقية والمنافية للإنسانية والفطرة السليمة للبشر والتي اتبعتها التنظيمات الإرهابية بقيادة تنظيم جبهة النصرة الارهابي في الأحياء الشرقية لحلب والتي حولتها إلى جحيم يحرق المدنيين فيما ‏فائض النفاق الغربي الإقليمي يحاول أن يصب ولغه على الصفحات المجيدة للجيش العربي السوري والناصعة بالحب والتضحية والانتماء”.

وأشارت الصحيفة إلى محاولات المتآمرين المتكررة “عبر مجلس الأمن الدولي تارة وعبر ماكينات إعلامه وجيوشه الإلكترونية التي تفننت في فبركة الصور وتركيب المشاهد وعرضها أمام البسطاء من الناس والمخدوعين وكذلك مشوهي الفكر والثقافة على أنها من حلب في حين أن حقيقة تلك الصور والمشاهد المروعة والمؤءلمة هي جرائم بشعة في اليمن والعراق وأفغانستان وغيرها ارتكبها ذاتهم الذين يتآمرون على سورية اليوم”.

ولفتت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى ما قامت به التنظيمات الإرهابية من تدمير لمصانع حلب وتفكيك آلاتها وبيعها لإيقاف نبض الحياة في المدينة ظنا منهم ومن أسيادهم في معشر المتآمرين أن نجاحهم في إيقافه سيخنق الدولة السورية أو يعجِل بدمارها ويسرع من نجاح مخططهم التآمري المرسوم حيالها لكن خاب ظنهم وارتد حقدهم عليهم وسترتد عليهم نار إرهابهم التي أشعلوها في المنطقة وفي سورية ليعيدوا على أنقاضها رسم خرائطها .

 تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 

مشاركة الخبر