الوطن العمانية: حلب عرت المتآمرين والمتباكين على معاناة السوريين

أكدت صحيفة الوطن العمانية أن حالة الهستيريا التي أصابت معشر المتآمرين على سورية جراء الإنجازات اللافتة للجيش العربي السوري وحلفائه في مدينة حلب تقدم دليلا إضافيا آخر على حقيقة الفورة الغربية والتباكي وذرف دموع التماسيح على المدنيين السوريين.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم: إنه لو كانت ثمة ذرة مصداقية لدى هؤلاء المنافقين لطلبوا من تنظيماتهم الإرهابية عدم اللجوء إلى اتخاذ هؤلاء المدنيين دروعا بشرية في الأحياء الشرقية من المدينة واستهداف كل من يحاول الخروج بحثا عن مأوى آمن ولكن كان من الواضح أن ذرف دموع التماسيح كان بمثابة قنابل دخانية للتغطية على محاولاتهم إنقاذ عملاء الاستخبارات والضباط الغربيين والعرب والإقليميين الذين كانوا في شرق حلب يخططون للعمليات الإرهابية ضد الدولة السورية وضد الجيش العربي السوري.

وأضافت الصحيفة: إن”الدليل الآخر على حقيقة التباكي وذرف الدموع يظهر من خلال الامتناع اللافت من قبل معشر المتآمرين تجار الحروب وحقوق الإنسان عن تقديم ولو كسرة خبز أو حبة دواء واحدة للسوريين الذين هربوا إلى حضن الدولة السورية من تلك الأحياء الموبوءة بالإرهاب بينما كانت الحكومة السورية والجيش العربي السوري يعملان على استقبال هؤلاء في مناطق ايواء آمنة في الأحياء الغربية وغيرها كما تكفلت الحكومة السورية بتوفير كل ما يحتاجه هؤلاء المدنيون الفارون من جحيم الإرهاب الذي يدعمه ذارفو دموع التماسيح ويدافعون عنه”.

وأشارت الصحيفة إلى أن معشر المتآمرين مارسوا في مقابل ذلك وسائلهم القذرة بتشويه هذه الجوانب الإنسانية المضيئة للحكومة السورية والجيش العربي السوري و”وظفوا جيوشهم الالكترونية وماكيناتهم الإعلامية للتشويش والتحريض والتأليب وبدؤوا حملة فبركة وتدليس ودجل وكذب مسعورة بتركيب صور ضحايا معشر المتآمرين في أصقاع المعمورة في أفغانستان وباكستان وليبيا والعراق واليمن وغيرها وتقديمها لعوام الناس وبسطائهم على أنها جرائم وحشية وجرائم إبادة يرتكبها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد المدنيين ومن يسمونهم /الثوار/ أي الإرهابيين”.

وتابعت الصحيفة: إن مستجد جرائمهم الدالة على كذب بكائهم وخبث نياتهم تجاه سورية وشعبها وجيشها وقيادتها يبرز أيضا من خلال حرق التنظيمات الإرهابية الحافلات التي كانت معدة لنقل الجرحى والمرضى وهم سوريون كأبناء حلب من بلدتي كفريا والفوعة بمحافظة إدلب اللتين يحاصرهما تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ومن معه من التنظيمات الإرهابية في الوقت الذي تواصل فيه الحافلات التي وفرتها الحكومة السورية لنقل الإرهابيين وعوائلهم من شرق حلب عملها دون أن يتعرض لهم أحد بأي مضايقة ولو كلامية وهو ما يعزز مصداقية مواقف الحكومة السورية والجيش العربي السوري ويفند كل الأكاذيب.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: إن”الحقيقة هي أن تحرير حلب وتطهيرها من رجس الإرهاب كشف الغطاء عن الذين ظنوا أن الحضارات تمحى بزوبعة تهب من رمال المخاتلة والكذب والنفاق وسيفضح أن البكائيات ودموع التماسيح كان لا بد منها لإنقاذ مجموعة من عملاء الاستخبارات والضباط العسكريين لعدم وقوعهم بيد الدولة السورية أو قتلهم”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 

مشاركة الخبر