الجيش العربي السوري يفرض سيطرته على تلال بمساحة تزيد على100كم مربع بريف السويداء

سيطرت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة على عدد من التلال الاستراتيجية المنتشرة على مساحة تصل إلى 100 كم مربع بريف السويداء الجنوبي الشرقي.

وذكر موفدنا إلى ريف السويداء لمواكبة عمليات الجيش أن وحدات من الجيش مدعومة بالقوات الحليفة تواصل عمليتها العسكرية التي بدأتها يوم الجمعة الماضي ضد تجمعات تنظيم داعش الإرهابي في الريف الجنوبي الشرقي مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

ولفت موفدنا إلى أن العملية أسفرت حتى الآن عن تحرير نحو 100 كم مربع وفرض السيطرة الكاملة على تل اسدي وتل جارين وتل الرياحين وبئر الصابونى بعد اجتثاث آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها.

وأشار إلى أن وحدات الجيش مشطت المنطقة بشكل كامل وقامت بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة وثبتت نقاطها فيها وبدأت بتوسيع عمليتها في ملاحقة فلول إرهابيي داعش باتجاه بئر الصوت.

وكانت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء استعادت في العاشر من الشهر الماضي السيطرة على عدد من البلدات والقرى والتلال والنقاط الحاكمة في ريف السويداء الشرقي بعد القضاء على أعداد كبيرة من تنظيم داعش الإرهابي وقطعت بذلك خطوط إمداد الإرهابيين من الحدود الأردنية حتى ريف دمشق والغوطة وما بين البادية شرقا واللجاة غربا وصولا إلى ريف درعا الشرقي.

وحدات من الجيش تدمر مقرين لتنظيم (داعش) في دير الزور.. وفرار مجموعة جديدة من إرهابييه في الريف الشرقي

في دير الزور تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم شنه إرهابيو تنظيم داعش على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور وكبدت المهاجمين خسائر كبيرة في الوقت الذي تستمر فيه حالات التخبط التي يعيشها التنظيم في المحافظة حيث يعمد إلى تنفيذ اعتقالات في صفوف المدنيين لإجبارهم على القتال في صفوفه.

وأفاد مراسلنا في دير الزور بأن وحدات من الجيش وجهت نيران مدافعها بالتوازي مع غارات لسلاح الجو على محور البانوراما الذي شهد هجوما لإرهابيي التنظيم على عدد من النقاط العسكرية في حين طالت الضربات نقاط امداد الارهابيين ومحاور تحرك آلياتهم في مزارع البانوراما ووادي ثردة ومحيط المطار.

وأشار المراسل إلى أن الضربات أدت إلى مقتل عدد كبير من الارهابيين وإصابة اخرين وفرار من تبقى منهم إضافة الى تدمير الياتهم وعتادهم.

وأكد المراسل أن وحدة من الجيش وبعد رصد ومتابعة ومعلومات دقيقة دمرت مقرين لإرهابيي داعش في حي خسارات.

ونفذ الطيران الحربى أمس غارات على تجمعات وتحصينات لتنظيم داعش في سرية جنيد والجفرة ومحيط المقابر وتلة علوش في محيط المدينة أسفرت عن تدمير مقرات واليات ونقاط محصنة والقضاء على عدد من الارهابيين.

في هذه الأثناء تصاعدت الانتفاضة الشعبية لأهالي عدد من المناطق ضد إرهابيي “داعش” رفضا لجرائمه وأفكاره الظلامية والتكفيرية حيث أشارت مصادر أهلية إلى ان عددا من الشبان في مدينة الميادين قاموا بحرق إحدى الحافلات التابعة للتنظيم كانت مركونة مقابل شركة الكهرباء في حين هاجم عدد من الأهالي فجر اليوم مقر ما يسمى “الشرطة الإسلامية” في قرية حطلة قرب سوق الخضار وقتلوا الارهابي المدعو أبو خالد الشامي.

وبسبب حالة التخبط والانكسارات التي يشهدها تنظيم “داعش” أمام عمليات الجيش ضد تجمعاته ومحاور تحركاته بينت المصادر الأهلية أن التنظيم الارهابي يشن حملة اعتقالات عشوائية تطول الشباب في الأماكن العامة في بلدات وقرى العشارة والقورية ودرنج والحسينية وحطلة في ريف المحافظة لأخذهم الى جبهات القتال عنوة لتعويض خسائره الكبيرة بالأفراد والنقص الحاصل في صفوفه نتيجة حالات الفرار التي يشهدها منذ فترة بعد التقدم الكبير للجيش باتجاه فك الحصار عن المحافظة.

وفي سياق اعتداءاته على الأهالي لفتت المصادر إلى أن إرهابيي التنظيم أعدموا المواطن صالح عشعوش اثناء محاولته الخروج من مناطق انتشار التنظيم وشخص اخر في بلدة ابوحردوب.
إلى ذلك استمرت حالة الفوضى والتخبط التي يشهدها التنظيم حيث أكدت المصادر فرار عدد من الارهابيين من بينهم علي العراج الأمير العام لما يسمى “الشرطة الإسلامية” في بلدة الصور بريف المحافظة.

وفر أمس عدد من ارهابيي التنظيم من بينهم الارهابي “أبو محمد الخرساني” وهو مسؤول التدريب والتنسيب في مناطق انتشار تنظيم “داعش” بدير الزور.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

مشاركة الخبر