اختبار يكشف الإصابة بالتوحد في دقيقتين

نجح اختبار وضعه خبراء يستغرق دقيقتين فقط، في الكشف المبكر عن التوحد لدى الأطفال.
ويساعد الاختبار الآباء والأطباء على التعرف إلى هذا الاضطراب في وقت مبكر. وتعتمد الطريقة الجديدة على استطلاع التنمية البشرية PDQ-1، الذي بإمكانه تحديد الإصابة بالتوحد بدقة تصل إلى 88%، وفقاً للخبراء.
شارك في البحث 1959 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 18 و36 شهراً، يفترض أنهم لا يعانون أي مشاكل في النمو. ويطلب الاختبار من الآباء أن يلاحظوا إيماءات الأطفال أو إشاراتهم لإظهار الاهتمام بشيء ما، واستجابتهم لأسمائهم واستخدام عبارات للتحدث والتواصل مع الآخرين.
تأتي نتيجة الاختبار منخفضة عندما تكون إجابات النفي أكثر من الإجابات بنعم، ويعني الحصول على علامة منخفضة في اختبار "PDQ-1" أن الطفل معرض للتوحد، ويحال للتقييم في تلك الحالة.
ويقول الباحثون : " توافر اختبارات صالحة وفعالة، مثل (PDQ-1)، يعزز قدرتنا على الكشف عن التوحد في سن مبكرة، وتوسيع عدد الشباب الذين يتلقون العلاج المبكر".
وأضافوا : " لا يمكن تشخيص مرض التوحد إلا من خلال تقييم شامل من قبل شخص محترف "، مشيرين إلى أن الفحص الفعال هو الخطوة الأولى نحو التشخيص، وإذا أردنا تحسين نسبة الكشف المبكر، فإن اختبارات فحص التوحد يجب أن تكون سهلة الاستخدام وموثوقة، ومستخدمة على نطاق واسع.

مشاركة الخبر