معبر نصيب : من حوران .. هلت البشائر

معبر نصيب : من حوران .. هلت البشائر

مقدمة النشرة الرئيسية 07-07-2018 || بقلم هبة محفوض 


سبع سنوات من قطع النصيب. ولم يحصد الملك الجار سوى الندامة، حاصر شعبه وأغرقه ، ثم وقف على تلة الخيبة ينادي : لم يبق إلا الأسد . وارتد عليه الصوت اليوم دون صدى ، ففراغ الحدود يملؤه عتاد الجيش العربي السوري.
إنّ الله على كل شيء قدير ، يمدّهم مداً ، لكنه اعتاد للظالمين عقاباً شديداً ..
استعاد الرجال النصيب واقتربوا من الحدود الجنوبية، وفرقت نار الحق حشد المتحاربين على الباطل ، لتعود السياسة إلى الواجهة ، يقودها الاقتصاد ، إذ إن رنة اسم معبر نصيب ، وهو معبر جابر من الجهة الأردنية ، يعود على الأردنيين بذاكرة الخضار وملمس القطن ورائحة البحر الأبيض المتوسط ، الذي ساق لآلاف السنين مراكبهم .
أبشروا يانشامى الأردن !
حرر الجيش العربي السوري حدودكم ورد عنكم وحوش التطرف وفتح لكم الباب على البحر الحي أبداً.
البحر المتوسط ليس مجرد ماءٍ معتدل الملوحة، بل إن الإطلالة عليه هي ميثاق إطلالتكم على الحياة من جديد.
جوعكم نظام الملك .. ورد لكم الجيش العربي السوري الطمأنينة !

 

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر