استهلاك كميات من السكر يجعل الأطفال أكثر عنفاً وعرضة للتدخين

توصلت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون إلى أن الأطفال الذين يستهلكون كميات كبيرة من السكر هم أكثر عرضة للعنف وشرب الكحول والتدخين.
ووفقاً لتقرير وجدت الدراسة أن تناول وشرب الكثير من السكر يزيد من فرص المشاركة في السلوكيات المحفوفة بالمخاطر مثل العنف وتدخين السجائر للأطفال من 11 إلى 15 سنة.
ويقول العلماء الذين يقفون وراء الدراسة، إن مشروبات الطاقة تزيد من سوء سلوك الأطفال أكثر من الشوكولا والحلويات لأنها تحتوي على مادة الكافيين أيضاً.
ودرس البحث 137284 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 أو 15 عامًا ويعيشون في 25 دولة أوروبية أو كندا.
وقارن العلماء كمية السكر التي استهلكها الاطفال مع عدد المرات التي دخلوا فيها في المعارك وضايقوا الأطفال الآخرين والسجائر المدخنة وشرب الكحول، ووجدوا علاقات قوية ومتسقة بين الاثنين.
وفي المملكة المتحدة ، فإن الأطفال الذين يستهلكون الكثير من الحلويات والشوكولا ومشروبات الطاقة هم أكثر عرضة بنسبة 89 ٪ للتدخين، وأكثر 2.13 مرة للدخول في معارك.
ويعتقد أن هذه الدراسة هي أول من ينظر إلى آثار السكر على العنف وتعاطي المخدرات في الأطفال.

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر