الجيش يحقق تقدماً جديداً في درعا ويقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين بريف حماة

واصل الجيش العربي السوري توجيه ضربات قاصمة للمجموعات الإرهابية المسلحة وكبدها خسائر فادحة وقضى على العشرات من أفرادها وأصاب آخرين في عدد من المناطق.

 

ففي درعا وريفها أحرزت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدما جديدا في ملاحقة التنظيمات الإرهابية التكفيرية ووجهت لها ضربات قاصمة خلال عمليات نفذتها الليلة الماضية وصباح اليوم ضد أوكارها وتجمعاتها.

 

وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش سيطرت على عدد من الكتل والأبنية في مدينة بصرى الشام بعد أن قضت على إرهابيين كانوا يتحصنون فيها ويتخذونها منطلقا لاستهداف أهالي المدينة.

 

وأضاف المصدر إن الوحدة تصدت لمحاولة إرهابيين الاعتداء على نقاط عسكرية وأحياء سكنية في المدينة وكبدتهم خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

 

يذكر أن مدينة بصرى الشام الواقعة شرق مدينة درعا بنحو 40 كم مسجلة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي وتعرضت خلال الأشهر الماضية لاعتداءات من التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي عمدت الى تخريب وسرقة بعض اللقى الاثرية فيها.

 

وفي سياق متصل أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها خلال محاولتهم “الهجوم على مدينة بصرى” مشيرة إلى أن من بين قتلاها “أنس المقداد وعماد المبارك”.

 

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف افراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرين في حي الكرك وجنوب فرن العباسية ومحيط الجمرك القديم وحارة البجابجة بدرعا البلد ودمرت لهم عدة اليات بمن فيها.

 

وأوردت صفحات التنظيمات الإرهابية التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا أقرت فيها بمقتل متزعم ما يسمى كتيبة أنصار الشريعة سامي الصفدي ومحمد عبد العزيز الفقير وخالد أحمد تركي البردان خلال عمليات الجيش والقوات المسلحة في بلدة الشيخ مسكين.

 

إجبار الإرهابيين على التراجع في مناطق بريف حمص

 

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة من العمليات الناجحة في ريف حمص الشرقي وكبدت الإرهابيين خسائر فادحة في الأفراد والعتاد بعد أن دمرت تحصيناتهم وأجبرتهم على التراجع في العديد من المناطق بريف المحافظة .

 

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من الارهابيين ودمرت لهم عدة آليات بمن فيها في جبل البلعاس وشمال بئر جزل النفطي ومحيط حقل الشاعر الذي تمت استعادة السيطرة عليه في السابع من الشهر الجاري حيث يعد إحدى الآبار الهامة في تزويد محطات توليد الطاقة الكهربائية بالغاز.

 

ويعمد تنظيم “داعش” الإرهابي لسرقة النفط وبيعه عبر تجار أتراك لتمويل عملياته الارهابية في مناطق من سورية والعراق.

 

وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في عقرب قرب سهل الحولة شمال غرب مدينة حمص وفي ظهرة مصار جنوب حسياء التي تبعد عن مدينة حمص 40 كم حيث تتابع وحدات الجيش قطع دابر التنظيمات الإرهابية المتسللة عبر الحدود اللبنانية القريبة ومعظمهم مرتزقة من جنسيات أجنبية وينتمون إلى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.

 

وحدات من الجيش تلحق خسائر كبيرة بالتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف الحسكة

 

وفي ريف الحسكة كبدت وحدات من الجيش  أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خسائر كبيرة موقعة أعدادا منهم قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم.

 

وأفاد مراسل    في الحسكة بأن وحدات من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قريتي مخروم وأم الكبر ومفرق الصديق في منطقة جبل عبد العزيز على طريق بلدة تل تمر التي تبعد 40 كم عن مدينة الحسكة.

 

وأضاف المراسل إن وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة أوقعت في صفوف أفراد التنظيمات الارهابية التكفيرية قتلى ومصابين في منطقة صباح الخير على بعد 30 كم عن مركز مدينة الحسكة وفي قرية الخمائل ومنطقة الميلبية.

 

وتبعد الميلبية 15 كم عن مركز مدينة الحسكة جنوبا وتعرضت خلال الفترة الماضية للعديد من الاعتداءات الإرهابية حيث أحبط الجيش والقوات المسلحة عشرات المحاولات من قبل التنظيمات التكفيرية التي حاولت السيطرة عليها لقطع الطريق الواصل بين الحسكة والشدادي.

 

القضاء على أعداد كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية بريفي حماة وإدلب

 

وحققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إصابات دقيقة في صفوف التنظيمات الإرهابية في ريفي حماة وإدلب وقضت على أعداد كبيرة من أفرادها متابعة تقدمها في ملاحقتهم باتجاه ريف إدلب الجنوبي.

 

وأفاد مصدر عسكري  بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أردت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرى المعضمية والخشابية وجروح وقليب الثور والهداج بريف حماة الشرقي.

 

وفي هذه الاثناء نقلت صفحات التنظيمات الارهابية على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بمقتل العشرات من أفرادها وتدمير تحصيناتهم أمام تقدم وحدات الجيش وسيطرتها على معسكر الخزانات متقدمة من بلدة مورك التي تم إحكام السيطرة عليها اواخر الشهر الماضي باتجاه خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

 

كما أقرت التنظيمات الارهابية على صفحات التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها خلال عمليات نفذها الجيش في بلدة عقرب ومنطقة جسر جنان بريف حماة الجنوبي وفي ناحية عقيربات بالريف الشرقي وفي قرية الكركات بجبل شحشبو في الريف الغربي.

 

وأضاف المصدر إن وحدات أخرى من الجيش قضت على أعداد من الإرهابيين في حوش اشتبرق التابعة لناحية جسر الشغور والدبولة وخربة سيليا ومحيط أبراج السيريتل وفيلون 5 كم الى الجنوب من إدلب/ وقميناس /5ر5 كم جنوب شرق المدينة/ التي تشتهر بغناها باللقى الأثرية والفخارية حيث تحاول التنظيمات الارهابية تهريبها عبر الحدود التركية وبيعها في الخارج ضمن خطة ممنهجة ترمي إلى تشويه المعالم الحضارية في المنطقة.

 

وتعد محافظة إدلب البوابة الشمالية لسورية جنوب لواء الاسكندرون المغتصب من قبل تركيا حيث يستغل نظام أردوغان الإخواني طبيعة الحدود مع سورية ويسمح بتسلل عناصر التنظيمات الإرهابية بعد تدريبها وتزويدها بالمال والسلاح.


 

مشاركة الخبر