السيدة أسماء الأسد تزور مركز الأطراف الاصطناعية للجرحى في حماة

زارت اليوم السيدة أسماءالأسد مركز الأطراف الاصطناعية في حماة بعد ثلاثة أشهر تقريبا على انطلاقه، تم خلالها تركيب أكثر من 70 طرف جديد فيه، وتصحيح أطراف صناعية لمجموعة أخرى من الجرحى المشمولين بالبرنامج، من مختلف محافظات المنطقة الوسطى..  

حيث بدأ  المركز باستقبال جرحى البتر في آذار الماضي.. وهو الرابع من نوعه في سورية الذي تم افتتاحه بعد مراكز: دمشق و طرطوس و اللاذقية في إطار خطة التوسع الاستراتيجية لبرنامج جريح الوطن جغرافيا وطبيا وتأهيليا ومتابعة.. بما يهدف إلى توفير الجهد والعناء على الجرحى تعزيزاً لاستعادة القدرة الحركية لجرحى البتر..

و يهدف مركز الأطراف الاصطناعية في حماة ضمن برنامج جريح الوطن الذي أطلقته رئاسة الجمهورية عام 2014 إلى توطين برنامج تركيب الأطراف الاصطناعية في كافة المناطق ومنها المنطقة الوسطى، وتوفير عناء التوجّه إلى مراكز أخرى بعيدة عن أماكن إقامة الجرحى. والأهم أن المركز يقوم بتقديم كافة الاحتياجات التأهيلية والخدمات لجرحى البتر انطلاقاً من تسهيل وصول الجريح إلى المركز، ومروراً بعمليات القياس والتركيب والتأهيل، بما يحقق رضا الجريح من خلال المتابعة الدورية اللاحقة لتركيب الطرف.

وتم تجهيز مركز الأطراف الاصطناعية في حماة الذي بدأ العمل منذ ثلاثة أشهر ضمن برنامج جريح الوطن بأحدث التجهيزات العالمية وأكثرها تطوراً، حيث تشتمل عملية تركيب الأطراف لجرحى البتر على دقة القياس باستخدام المسح ثلاثي الأبعاد لمكان البتر ما يجعل الطرف مطابقا تماما للجذمور، واستخدام مكونات متطورة «إلكترونية - هيدروليكية – كربونية» مدعومة بوسائط التأهيل الفيزيائي عالية المستوى. ويتميز المركز بالتأهيل والتدريب والمواءمة المرافقين للتركيب ضمن المركز نفسه عبر أجهزة حديثة لتمرين الأطراف.   

كما يستهدف برنامج جريح الوطن كافة الجرحى ممن أُصيبوا خلال أدائهم لواجبهم من جرحى الجيش والقوات المُسلّحة وقوات الدفاع الشعبي مع التركيز على الحالات الأشد خطورة بما في ذلك جرحى البتر، حيث يتم تركيب الأطراف الاصطناعية وتأهيل الجرحى لاستعادة القدرة الحركية مصحوباً بالدعم النفسي والاجتماعي بما يُمكنهم من العودة لحياتهم الطبيعية.

والجدير بالذكر أنّ برنامج جريح الوطن الذي أطلقته الرئاسة عام ٢٠١٤ يهدف إلى توفير الرعاية اللائقة والتأهيل المُناسب لتأمين حياة كريمة للجرحى من خلال حزمة من الخدمات الهادفة إلى حصول الجريح على الرعاية الطبية الشاملة لتعزيز استقرار حالته الحسية والحركية والنفسية للجريح، مع تزويده بمهارات الحياة اليومية والمُعينات التسهيلية تعزيزاً لاعتماده على ذاته وتحقيق استقلاليته برفع المستوى المادي له بما يُساهم في مُشاركته في المُجتمع.

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر