أهالي مدينة ديرالزور ينفذون وقفة جماهرية احتفالاً بانتصارات الجيش

تنديداً بالعدوان التركي على الأراضي السورية نظم أهالي قرية الجفرة وحي هرابش بدير الزور ظهر اليوم وقفة احتجاجية أمام بوابة مطار دير الزور العسكري أيقونة الصمود ضد الإرهاب موجهين التحية لرجال الجيش العربي السوري ومطالبين بخروج القوات الأمريكية المحتلة.

المشاركون الذين اختاروا بوابة المطار الذي صمد في وجه تنظيم (داعش) ثلاث سنوات حتى دحره وجهوا رسالة محبة لرجال الجيش الذين يحققون الانتصارات ويحمون وحدة وسيادة الوطن مؤكدين أن العدوان التركي فعل إجرامي سيتصدى له كل أبناء سورية مطالبين بخروج قوات الاحتلال التركية والأمريكية.

وفي تصريحات لمراسل سانا أشار جمعة الهناد أحد المشاركين إلى أن العدوان التركي على الأراضي السورية “عمل إجرامي يتنافى مع القوانين والشرائع الدولية ..ولن يستطيع أردوغان المجرم تحقيق أحلامه التوسعية بتدنيس الأراضي السورية لأن كل أبنائه يلتفون حول جيشهم وقائدهم وها هي وحدات الجيش تدخل أرض الجزيرة لحمايتها بمباركة جميع أبنائها الذين يؤكدون أن الدولة السورية وجيشها الباسل هم الحامي الوحيد للشعب السوري”.

وقالت إلهام شحاذة: “ما نشاهده من ترحيب لأهالي الجزيرة بدخول الجيش واستعادته السيطرة وتأكيد السيادة الوطنية هو الصورة الحقيقية لأبناء سورية الذين يرفضون العدوان التركي الأردوغاني على الأراضي السورية ويؤكدون على الدوام على وحدة وسيادة التراب السوري ونحن اليوم من هذا المكان المقدس بوابة مطار دير الزور الذي يعد أيقونة الصمود في وجه الإرهاب نقول لا للمعتدي التركي ولا للمحتل الأمريكي ونعم وألف نعم لرجال الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد”.

من جانبه بين بشير الشاهين أن العدوان التركي على الأراضي السورية “ليس جديداً فالمجرم أردوغان مارس عدوانه على الشعب السوري منذ بداية الحرب على سورية بدعمه التنظيمات الإرهابية الذي كان شريكها الأقرب والأكثر إجراماً في سفك الدم السوري”.

ولفت صبحي الفريح إلى أن سورية “عصية على كل المعتدين والتاريخ يشهد أنها انتصرت على كل من حاول المساس بسيادتها وهي اليوم تنتصر على الإرهاب وعلى العدوان التركي والامريكي بفضل تلاحم شعبها وجيشها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد”.

وأشار محمد الرجب إلى أن انتصار سورية على الإرهاب “أذهل العالم ودفع بالحالم أردوغان لمحاولة المساس بسيادة التراب السوري لكنه اصطدم بشعب قوي متمسك بتراب وطنه ووحدته وسيادته وملتف حول جيشه البطل وقائده وتناسى أردوغان العثماني أن هذه الأرض مهد البطولة والفداء وانبتت رجالاً يدافعون عنها بأرواحهم ودمائهم”.

ودخلت وحدات من الجيش العربي السوري أول أمس مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وبلدة عين عيسى ومدينة الطبقة ومطارها العسكري بريف الرقة إضافة إلى بلدة تل تمر وصوامع الأغيبش فيها شمال غرب الحسكة وذلك انطلاقاً من واجبه بحماية الوطن والدفاع عنه في مواجهة العدوان التركي ومرتزقته.

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر