دراسة: سيدة من بين 6 تعاني من أعراض توتر ما بعد الصدمة عقب الإجهاض

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن واحدة من كل ست سيدات تواجه حالة إجهاض مبكرة تعاني من أعراض توتر ما بعد الصدمة، وقال الباحثون واضعو الدراسة إنّ النساء تحتجن لرعاية خاصة وحساسة بعد التعرض للإجهاض أو حالة حمل خارج الرحم.
وفى الدراسة، التى أجرتها الكلية الملكية فى لندن ومعهد (كي.يو.لوفين) في بلجيكا بمشاركة 650 سيدة، أظهرت نسبة 29 % أعراض توتر ما بعد الصدمة بعد شهر من فقدان الجنين وتراجعت النسبة إلى 18 في المئة بعد تسعة أشهر.
وتعرضت الأغلبية لإجهاض مبكر قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل بينما مرت البقية بحالة حمل خارج الرحم.
حقائق عن الإجهاض
الإجهاض هو ظاهرة شائعة تحدث، عادةً، فى الثّـُلث الأول من الحمل، في 15-17 % من حالات الحمل، في الإمكان تصنيف الإجهاض خلال الحمل لعدة أنواع:
إجهاض ناقص (Incomplete abortion): حالة يتوقف فيها الجنين عن التطور، ونتيجة لذلك يُلفَظ جزء من محتويات الحمل من الرحم، بينما يبقى جزء آخر في داخل الرحم. تترافق هذه الحالة مع نزيف مهبلي بدرجات متفاوتة الخطورة. العلاج في مثل هذه الحالة هو تفريغ الرحم عن طريق الكشط.
إجهاض مُهَدِّد (Threatened abortion): نزيف مهبلي في الثلث الأول من الحمل. في 50% من هذه الحالات، يستمر الحمل حتى نهايته الطبيعية.
فى الفحص يكون عنق الرحم طويلا ومغلقاً ويكون حجم الرحم ملائما لعمر الحمل. تتم رؤية جنين حي في الرحم في فحص الموجات فائقة الصوت (Urtlasound). يقتصر العلاج هنا على تقديم الشرح والدعم للمرأة. هذه الحالات تتطلب متابعة طبية تشمل فحصاً إضافياً بالموجات فائقة الصوت لتقييم تطور الجنين.
إجهاض فائت (Missed abortion): توقف تطور الحمل وموت الجنين، إذ تبقى محتويات الحمل في داخل الرحم ولا تُلفظ خارجه، ذاتيا. يبيّن الفحص الجسماني إن حجم الرحم أصغر من الحجم المتوقع بما يلائم العُمر الحَمليّ (عمر الجنين - Gestational age)، يكون عنق الرحم مغلقًا عادةُ، وقد يكون هنالك نزيف خفيف.

وفى فحص الموجات الفائقة الصوت لا يُسمع نبض للجنين. في مثل هذه الحالة يجب تفريغ الرحم عن طريق الكشط. فإبقاء الجنين الميت في الرحم لبضعة أسابيع قد يؤدي إلى اختلال عملية تخثّر الدم (Blood coagulation) عند الأم.
 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 

 

مشاركة الخبر