بعد صراع مع المرض : وفاة الفنانة المصرية نادية لطفي

غيب الموت الفنانة المصرية، نادية لطفي، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 83 عاما، بعد صراع مع المرض.

وأعلنت نقابة الممثلين المصريين، عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، نبأ وفاة نادية لطفي.


وكانت الفنانة الكبيرة قد دخلت في غيبوبة الأربعاء الماضي، بعد تدهور حالتها الصحية، إذ كانت تعاني من ضيق في التنفس، ودخلت بعدها العناية المركزة.

وذكرت الصفحة الرسمية لبرنامج "عرب وود" عبر حسابها على موقع "إنستغرام"، أن مديرة أعمال نادية لطفي صرحت أنها فقدت الوعي ودخلت في غيبوبة الآن، وأكدت باكية أن وضعها الصحي حاليا أصبح حرجا للغاية.

يشار إلى أن نادية لطفي، احتفلت بعيد ميلادها في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وكان أول ظهور سينمائي لبولا شفيق، الشهيرة بـ"نادية لطفي"، في فيلم "سلطان" أمام الممثل الراحل فريد شوقي، من إنتاج عام 1958، ولدت صاحبة الجمال الساحر في حي عابدين في القاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية في مصر عام 1955، قبل أن يكتشفها المخرج رمسيس نجيب ويقدّمها للسينما، ويختار لها الاسم الفني نادية لطفي الذي اقتبسه من شخصية فاتن حمامة «نادية» في فيلم «لا أنام» للكاتب إحسان عبد القدوس. شكلت ثنائية جميلة مع مواطنتها سعاد حسني وشاركتا معاً في مجموعة من الأفلام، كما اشتهرت بمواقفها الداعمة للشعبين الفلسطيني واللبناني.

شكّلت ثنائيات لافتة في السينما المصرية لاسيّما مع عبد الحليم حافظ الذي غنّى لها «جانا الهوا» في فيلم «أبي فوق الشجرة» (1969 ــ إخراج حسين كمال).
من بين أفلامها نذكر: «النظارة السوداء» (1963 ــ إخراج حسام الدين مصطفى)، «قاضي الغرام» (1962 ــ إخراج حسن الصيفي)، «الناصر صلاح الدين» (1963 ــ إخراج يوسف شاهين)، «ثورة البنات» (1964 ــ إخراج كمال عطية)، «الخطايا» (1962 ــ إخراج حسن الإمام)....
تزوّجت في حياتها ثلاث مرات، الأولى كانت عند بلوغها العشرين من ابن الجيران الضابط البحري عادل البشاري ووالد ابنها الوحيد أحمد الذي تخرج من كلية التجارة ويعمل في مجال المصارف، والثانية من المهندس إبراهيم صادق شفيق، وكان هذا في أوائل السبعينيات ويعتبر أطول زيجاتها، والثالثة من محمد صبري.، وكان آخر ظهور فني لها بمسلسل "ناس ولاد ناس" في 1993.

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 

 

مشاركة الخبر