تشكيلة واسعة من المواد الغذائية والمنتجات الطبيعية في سوق الضيعة باللاذقية

تشكيلة واسعة من المواد الغذائية والمنتجات الطبيعية والإكسسوارات والقطع الفنية التراثية طرحها المشاركون في الافتتاح التجريبي لسوق الضيعة بمقره الجديد في حديقة السلطان على الكورنيش الغربي لمدينة اللاذقية وذلك بعد استكمال تجهيزه من قبل مجلس المدينة.

وقالت الدكتورة زينة وليد رئيسة جمعية سوق الضيعة في تصريح لمراسلتنا أن المقر الجديد للسوق أكثر تنظيماً وتجهيزاً حيث يتوافر بهو لإقامة الأنشطة والورشات التدريبية للكبار والصغار وتم تخصيص مساحة خارجية للراغبين بعرض منتجاتهم الطبيعية إضافة إلى غرفة مستودع لتخزين المواد الغذائية.

وأشارت وليد إلى أن عدد المشاركين نحو 30 منتجاً ويمكن لأي شخص يرغب بالتسويق لمنتجاته أن ينضم إلى السوق شرط أن تكون هذه المنتجات طبيعية وصديقة للبيئة والإنسان لافتة إلى أهمية السوق في توفير فرصة اللقاء المباشر بين المنتج والمستهلك وتشجيع المنتجين الناشئين على الترويج لمنتجاتهم وخلق فرص عمل وتوفير مصدر دخل ثابت ولا سيما للسيدات الريفيات بما يعزز استقلالهن المادي والدعم الاقتصادي لأسرهن وتعزيز ارتباط الإنسان بالأرض ونشر الوعي البيئي والصحي والغذائي والحفاظ على الأرض وتشجيع الزراعات العضوية الخالية من الأسمدة والمواد الكيميائية واستخدام البذور الطبيعية غير المهجنة.

من جهتها اعتبرت العارضة تهامة يوسف أن فكرة السوق وجدت فيها دعوة للعودة إلى بساطة الأجداد وإحياء للتراث الريفي العريق كما أنه فرصة لتسويق نتاج تجربتها في عالم الحلي والإكسسوارات وأيدتها في ذلك نجلاء سلمان التي تحدثت عن تجربتها في تصميم الإكسسوارات الطبيعية باستخدام بذور النباتات كبذور الحلبة والخرنوب وحبات الحنطة الأمر الذي ساعدها في ملء وقت الفراغ بصنع شيء مفيد وتوفير مصدر إضافي لتحسين دخلها ومعيشتها.

 

وتواظب سماهر صبيرة على الوجود في السوق للترويج لمنتجاتها من صابون غار كسب الطبيعي والأنواع الأخرى الخاصة بالعناية بالبشرة والجسم التي تصنعها بجودة عالية بينما أشارت نهلة شعبان التي تعمل في تصنيع منتجات طبيعية كالمقطرات والعصائر وتجفيف الأعشاب الطبية والعطرية إلى أن تجربة السوق ساهمت في تعزيز العلاقات الاجتماعية التي فقدت رونقها بسبب ظروف الحياة وتشجيع الناس على تناول الأغذية والوجبات الصحية.

سونيا السابق جاءت بصحبة صديقاتها للاطلاع على معروضات السوق حيث أبدت إعجابها بالمقر الجديد له وعبرت عن سعادتها بعودته بعد انقطاع دام شهرين.

علي بالوش وهادي خليل من متطوعي الجمعية أوضحا أن ما يميز سوق الضيعة أجواء الألفة والمحبة التي يمكن للزائر أن يشعر بها أثناء جولته والتي تنقله إلى الحياة الريفية البسيطة بكل تفاصيلها المبهجة.

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 

مشاركة الخبر