الجيش يدمر نفقا بطول 70 متراً في سهل الزبداني

دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفقا للتنظيمات الإرهابية بطول 70 مترا وعمق مترين يمتد من سهل الزبداني باتجاه مضايا كان يستخدمه الإرهابيون للتسلل ونقل الإمدادات فيما دمرت وحدة ثانية وكراً لمتزعمي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في درعا وقضت على 8 من أفراده أحدهم سعودي الجنسية.

وفي التفاصيل عثرت وحدة من الجيش خلال تمشيطها اليوم سهل الزبداني الذي أحكمت سيطرتها عليه بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على نفق لأفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية كانوا يستخدمونه في التسلل وتهريب الأسلحة والذخيرة من بلدة مضايا.

وأوضح مصدر عسكري أن “النفق يبلغ طوله 70 مترا وبعمق مترين ومجهز بالكهرباء يمتد من سهل الزبداني باتجاه مضايا” مبينا أنه “تم تفجير النفق بما فيه من اسلحة وذخيرة وإرهابيين”.

وكانت وحدة من الجيش دمرت أمس معملا لتصنيع العبوات الناسفة وفككت العشرات منها تصل زنتها إلى طن من المواد المتفجرة في سهل الزبداني.

وحققت وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدما جديدا في العملية العسكرية الواسعة التي تنفذها في الزبداني منذ 4 الشهر الجاري عبر إحكام السيطرة  على طريق بردى وسهل الزبداني الممتد على مساحة تقدر بنحو 60 كيلومترا مربعا بعد القضاء على آخر بوءر تنظيم “جبهة النصرة” و”حركة احرار الشام الإسلامية”.

في غضون ذلك نفذت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة ضربات مركزة على تحركات وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي وأوقعت العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب.

وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “دمرت أوكارا وخطوط إمداد لارهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية مع الأراضي المحتلة وقضت على عدد منهم بين قرية الحميدية وموقع أبو شبطة” بالريف الشمالي الشرقي.

وتتخذ التنظيمات التكفيرية من القرى المحاذية للأراضي المحتلة منطلقا لتنفيذ مخططاتها في ضرب وتدمير البنى التحتية وممرا رئيسيا لتسلل المرتزقة وتهريب السلاح والمعدات الحديثة والمتطورة التي تتلقاها من الكيان الإسرائيلي.

تدمير وكر لمتزعمي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في درعا والقضاء على 8 من أفراده أحدهم سعودي الجنسية

وفي ريف درعا قضت وحدات الجيش على عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي وكبدتها خسائر في السلاح والعتاد الحربي.

وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش “دمرت وكرا لمتزعمي التنظيمات الارهابية في بلدة ابطع شمال مدينة درعا بنحو 20 كم ما أدى إلى مقتل 8 إرهابيين وتدمير أسلحتهم”.

وبين المصدر أن الارهابيين القتلى معظمهم من جنسيات أجنبية من بينهم السعودي “عبد الله أبو عثمان” والتونسي الملقب “أبو دجانة”.

وفي الريف الشرقي لفت المصدر إلى ان وحدة من الجيش “وجهت ضربات مركزة على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية في قرية الكرك الشرقي بناحية المسيفرة جنوب شرق سهل حوران ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الارهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية ودمرت لهم أسلحة وعتادا حربيا في الغارية الشرقية وبلدة خراب الشحم وقريتي اليادودة وأم ولد بريف درعا.

وفي درعا البلد أوضح المصدر أن وحدة من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على بؤر وأوكار إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء توحيد الجنوب” و”كتائب مجاهدي حوران” عند دوار المصري ما أسفر عن مقتل عدد من الارهابيين وإصابة آخرين”.

وتعد درعا البلد منطقة رئيسية لتسلل المرتزقة وتهريب الأسلحة والذخيرة بحكم قربها من الحدود الأردنية بإشراف من غرفة عمليات عمان التي يديرها الموساد الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات السعودية والقطرية والتركية والأمريكية والفرنسية والبريطانية.

في هذه الاثناء اقرت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من افرادها من بينهم “هاشم قاسم الفندي”.

القضاء على عدد من إرهابيي “داعش” بينهم قناصون أجانب في الحسكة

وواصلت وحدات الجيش العاملة في الحسكة بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة عملياتها المكثفة على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في الأطراف الجنوبية لحي غويران وباقي المناطق والبؤر التي يتحصنون فيها منذ تسللهم إليها في 25 الشهر الماضي.

ففي محيط المقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية لحي غويران ذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن “وحدات الجيش نفذت عمليات نوعية مكثفة الليلة الماضية وفجر اليوم أسفرت عن تدمير العديد من بؤر إرهابيي “داعش” وإجبار ما تبقى من فلولهم على الاندحار والتحصن ضمن كتلتين من الأبنية على الأطراف”.

وأكدت المصادر أن “وحدات الجيش تتعامل مع آخر بؤر إرهابيي “داعش” في المنطقة بالأسلحة المناسبة تمهيدا لعودة الأهالي إلى منازلهم التي هجرهم منها التنظيم المتطرف المدرج على لائحة الإرهاب الدولية”.

ولفتت المصادر إلى أن “القوات المرابطة في المنطقة الممتدة بين السكن الشبابي وحي غويران تمكنت من شل حركة “داعش” بعد القضاء على عدد كبير منهم أثناء تنقلهم بين كتل الأبنية”.

وأشارت المصادر إلى أن وحدات الجيش والقوى الوطنية “قضت على قناصين من “داعش” بينهم مرتزقة أجانب كانوا يتحصنون في كتل الأبنية الواقعة على الطريق الواصل بين دواري الباسل والكهرباء” مؤكدة أن القوات العاملة على محور حي النشوة الشرقية “حققت تقدما جديدا بعد القضاء على بؤر لإرهابيي التنظيم في عدد من كتل الأبنية”.

وفي حي النشوة الغربية واصلت القوات المرابطة ضمن الحي عملياتها في ملاحقة فلول إرهابيي “داعش” التي فرت باتجاه حي النشوة الشريعة وفككت عشرات العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين.

إلى ذلك دمرت القوات المتمركزة في حي الفيلات الحمر سيارة مفخخة كانت قادمة من جهة قرية المعروف شرق المدينة ما أسفر عن أضرار مادية في المكان ومقتل الانتحاري بداخلها.

وحققت وحدات الجيش والقوى الوطنية المؤازرة خلال الأسابيع الماضية إنجازات كبيرة تجسدت في تدمير العديد من السيارات المفخخة لإرهابيي “داعش” وإحكام السيطرة على حي الليلية وحي غويران مع بقاء بؤر إرهابية في محيط المقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية للحي حيث يتعامل معها الجيش حاليا للقضاء عليها بشكل نهائي لتأمين المنطقة وضمان عودة آمنة للأهالي إلى منازلهم.

مشاركة الخبر