كاتب عماني: أمريكا تواصل دعم من تسميها”المعارضة المعتدلة” بسورية

أكد الكاتب العماني خميس التوبي أنه على الرغم من إقرار الولايات المتحدة بفشل برنامجها لتدريب الإرهابيين لإسقاط الدولة السورية تحت الواجهة المزعومة وهي دعم “المعارضة المعتدلة” فإنها لا تزال مصرة على مواصلة صناعة هذا الوهم وتسويقه للرأي العام الأميركي لإخفاء علاقتها بتنظيم القاعدة الإرهابي عبر ذراعيه “داعش والنصرة” وانحيازها المطلق لهذا الإرهاب.

وأضاف التوبي في مقال له بصحيفة الوطن العمانية تحت عنوان “أميركا تؤكد انحيازها للقاعدة” أن معسكر التآمر والعدوان على سورية يريد قيادة حملة التضليل وغسل الأدمغة إلى ما لا نهاية حتى يحقق ما وضعه من خطط ومشاريع استعمارية في المنطقة.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية الروسية الهادفة إلى محاربة الإرهاب وفي مقدمته الإرهاب القاعدي بذراعيه ” داعش والنصرة” في سورية اثبتت ليس صواب الموقف الروسي العسكري والسياسي وواقعيته فحسب وإنما مدى سياسة الابتزاز والتحايل لمعشر المتآمرين والمرتكزة على الكذب والنفاق والفبركة والتدليس والتشويه والتحريض واختلاق انتصارات مزعومة على الإرهاب في كل من العراق وسورية في الوقت الذي تتمدد فيه أذرعه تحت مظلة الاستراتيجية الإعلامية والتحالف الاميركي الهلامي.

ولفت إلى أنه لو كان المتآمرون على سورية صادقين في كل ما قالوه ويقولونه وسيقولونه في مكافحة الإرهاب لكانوا امتنعوا منذ البداية عن إنتاج خلايا الإرهاب ودعمها وتدريبها وتسليحها لتدمير الدولة السورية كما فعلوا ذلك في ليبيا وامتنعوا عن فرض عقوبات اقتصادية جائرة بحق الشعب السوري فمعسكر التآمر والعدوان الذي يدعي أنه يحارب الإرهاب يكاد يبكي دما مما أصاب من خسائر عصابات الإرهاب وفي سبيل إيقاف ذلك أخذ يشن حربا سياسية وإعلامية ونفسية ضد روسيا.

وختم التوبي بأن “الرفض المطلق من قبل معسكر التآمر والعدوان للحلول والمبادرات السلمية والسياسية كافة في سورية والانحياز للإرهاب القاعدي بجميع أذرعه وخلاياه وعصاباته والدفاع عنه والصراخ والنباح بسبب العمليات العسكرية الروسية كل ذلك وحده كاف للبرهنة على عدم مصداقية هذا المعسكر المتآمر في محاربته الإرهاب وبخاصة إرهاب داعش” وتابع ان ما يحاول هذا المعسكر أن يسوقه من افتراءات لا يتعدى كونه أقنعة زائفة ووسائل إقناع كاذبة موجهة بالأخص للرأي العام الغربي تشبه تماما تلك الأقنعة والأكاذيب التي ساقها غزاة العراق للتمهيد لإسقاطه وتدميره ونهب ثرواته وتجريده من العقول والكوادر الكفوءة، وإخراجه من المعادلات الإقليمية وقطع دوره في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته وهي أيضا الأقنعة والأكاذيب ذاتها التي ساقها غزاة الناتو لتبرير نسفهم الدولة الليبية ونهب ثرواتها وإسقاطها.

مشاركة الخبر