خرازي: وضع حد للاستراتيجية التي تعتمدها بعض الدول لتدريب وتمويل الإرهابيين

دعا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي إلى وضع حد للاستراتيجية التي تعتمدها بعض الدول لتدريب الإرهابيين والترويج للأفكار الوهابية من خلال تأسيس مدارس لها في مختلف دول العالم مؤكدا أن تجاهل الغرب لمثل هذه الأنشطة ادخل المنطقة في موجة اضطرابات تركت تأثيرها على باقي مناطق العالم ومنها أوروبا.

وقال خلال لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني كريسبين بلانت والوفد المرافق له “إن التصدي للإرهاب الذي تعاني منه أوروبا بحاجة إلى أن تقوم بعض دول المنطقة التي انضمت إلى التحالف الدولي بإيقاف مد الإرهابيين بالمال والسلاح ووقف نشاط التنظيمات المتطرفة التي تدعمها تلك الدول”.

وبشأن العمليات العسكرية الروسية في سورية قال “إن مشاركة روسيا جاءت بطلب من الحكومة السورية وساهمت في مساعدة الجيش العربي السوري لإعادة السيطرة على كثير من المناطق السورية ودحر الإهاربيين”.

وانتقد خرازي ازدواجية المعايير الغربية في المنطقة ولا سيما تجاه الأزمة في اليمن والتزام الدول الغربية الصمت أمام الدول الداعمة للإرهاب وتقديمها الدعم للعدوان على الشعب اليمني الأعزل.

من جانبه أعرب الوفد البرلماني البريطاني عن ارتياحه للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد معربا عن أمله بأن يسهم الاتفاق في تعزيز العلاقات بين إيران والدول الغربية.

مساعد رئيس الأركان الإيراني: إيران وروسيا يربطهما تعاون جيد ضد الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط

من جهته أكد العميد مسعود جزائري مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن إيران وروسيا يربطهما تعاون جيد ضد الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط موضحا أن تبادل المعلومات بين البلدين ترك أثرا إيجابيا على العمليات ضد هذه الظاهرة المشؤومة.

وقال جزائري في حديث لإذاعة موسكو اليوم إن “طهران وموسكو يتعاونان في مجال مكافحة الإرهاب إلا أنه لا يمكن أن يتصور أحد أن يقضي هذا التعاون على هذه الظاهرة التي تقف وراءها الامبريالية العالمية وأمريكا والرجعية العربية وتعمل على نشرها في المنطقة لكننا نأمل بأن يؤدي هذا التعاون إلى اجتثاث جذور هذه الظاهرة”.

وأضاف جزائري أن “الذين زرعوا تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة وقدموا له مختلف أنواع الدعم المالي واللوجستي يحاولون اليوم تلميع صورتهم وإخفاء وجههم الحقيقي خلف الدعوة إلى مكافحة الإرهاب”.

ودعا جزائري كل الأحرار والحريصين على إرساء الأمن والاستقرار في العالم إلى مواجهة الإرهاب بشكل جدي وحقيقي والتصدي لمن يريد الاستعلاء على شعوب العالم.

وقال جزائري إن “روسيا اتخذت قرارا حاسما وجديا لمواجهة الإرهاب في سورية ونحن رحبنا بذلك وأعلنا دعمنا ومساندتنا لهذا القرار”.

وحول احتمال مشاركة إيران عسكريا في الحرب على الإرهاب إلى جانب روسيا والعراق وسورية أوضح جزائري “أن المستشارين الإيرانيين يعملون منذ مدة في سورية لدعمها في التكتيكات العسكرية فيما تسعى طهران في الوقت الحاضر إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوري في محنته ومساعدة حكومته”.

مشاركة الخبر