الجيش يعيد الأمن إلى عدة قرى بالريف الشرقي لحلب و بريف اللاذقية الشمالي

عاد الأمن والاستقرار إلى بلدة وديعة بريف حلب الشرقي وعدة قرى جديدة بريف اللاذقية الشمالي على يد بواسل الجيش العربي السوري بعد قضائه على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية فيها بعمليات اتسمت بالسرعة والدقة، في وقت واصل سلاح الجو السوري غاراته على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في أريف حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا قضى خلالها على أعداد منهم ودمر مستودعات ذخيرة ومعسكر تدريب..

وفي التفاصيل.. أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية الأمن والاستقرار إلى قرى المزيرعة والعوينات ورويسة المعلقة وجبل الملقى والنقطة 361 شمال غرب بلدة سلمى في ريف اللاذقية الشمالي.

وفي وقت سابق اليوم أفاد مصدر عسكري بأن وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية وديعة في ريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية فيها.

وحدة من الجيش نفذت خلال الساعات الماضية عملية اتسمت بالسرعة والدقة “أعادت خلالها ظهر اليوم الأمن والاستقرار إلى قرية وديعة” التابعة لمنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد أن “قضت على آخر بؤر تنظيم “داعش” التكفيري فيها”.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة التابعة للجيش “قامت بعمليات التمشيط وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفها إرهابيو “داعش” في شوارع القرية وعند مداخلها بهدف إعاقة تقدم الجيش”.

وأعادت وحدات من الجيش الأمن والاستقرار خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى قرى عين الحنش وقطر وتل حطابات بناحية رسم حرمل الامام بريف حلب الشرقي بعد تدمير دشم وتحصينات إرهابيي “داعش” فيها.

سلاح الجو السوري يدمر تجمعات لإرهابيي “داعش” ومعسكر تدريب لهم شمال مدينة الباب

وفي وقت سابق اليوم ذكر مصدر عسكري  أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر في ضربات مكثفة تجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” ومعسكر تدريب ومستودع ذخيرة لهم شمال مدينة الباب” الواقعة شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم.

ويتخذ إرهابيو تنظيم “داعش” من منطقة الباب مقرا رئيسيا لهم وحولوا منازل المواطنين في القرى والبلدات فيها إلى أوكار لأسلحتهم وذخيرتهم وتخزين النفط المسروق من الآبار السورية قبل تهريبها إلى الأراضي التركية بتنسيق مفضوح مع نظام أردوغان السفاح.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري وجه رمايات نارية على أوكار وتحصينات لإرهابيي “داعش” في مزارع قرية الطيبة وقريتي السين وبرلهين بالريف الشرقي ما أسفر عن “تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير 6 مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة”.

وأعادت وحدة من الجيش أمس الأمن والاستقرار إلى قرية عين الحنش بريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.

الطيران الحربي يدمر مقرات لإرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان بريفي إدلب وحماة

في هذه الأثناء وجه الطيران الحربي السوري سلسلة ضربات مكثفة على مقرات إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان الإخواني بريفي إدلب وحماة.

وذكر مصدر عسكري  أن الضربات أسفرت عن “تدمير عدة مقرات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية وآليات بعضها مزود برشاشات في بلدتي أريحا والتمانعة وقرية جرجناز” بريف إدلب الجنوبي.

وبين المصدر العسكري أن الطيران الحربي السوري “أوقع خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في صفوف إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” الذي يضم في صفوفه المئات من المرتزقة المزودين بأحدث الأسلحة القادمة من الأراضي التركية في مدينة سراقب وقرية تل مرديخ” التي تبعد عن مدينة إدلب نحو 28 كم إلى الجنوب الشرقي.

إلى ذلك أشار مصدر ميداني إلى مقتل الإرهابي محمد عبد الكريم البكري وإصابة عدد آخر من إرهابيي ما يسمى “جند الأقصى” المبايع لتنظيم “داعش” والذي أسسه القطري المدعو “أبو عبد العزيز القطري” وذلك خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة على تجمعاتهم في بلدة التمانعة بالريف الجنوبي.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل الإرهابي المدعو “سلطان أبو الزبير” المتزعم فيما يسمى “لواء الخطاب” التابع لـ “حركة أحرار الشام الإسلامية” الممولة من نظام آل سعود الوهابي.

وفي ريف حماة الشرقي أفاد المصدر العسكري بأن سلاح الجو السوري “دمر مقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” في غارات جوية طالت محاور تحركاتهم وأماكن تحصنهم في قرية جب المزاريع” التابعة لناحية عقيربات.

وأكد المصدر أن طلعات الطيران الحربي السوري على مقرات وتجمعات التنظيمات الإرهابية في بلدة حر بنفسه بالريف الجنوبي أسفرت عن “تكبيد الإرهابيين خسائر في الأفراد والعتاد وتدمير اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.

وتأكد وفقا للمصدر العسكري “تدمير مقرات لما يسمى “جيش الفتح” الإرهابي بما فيها من أسلحة وذخيرة في غارات جوية لسلاح الجو على أوكاره في بلدة كفرزيتا وقرية عطشان” بريف حماة الشمالي.

إلى ذلك لفت مصدر ميداني إلى “تدمير مقر لما يسمى “لواء شهداء كفرزيتا” ومقتل 7 إرهابيين كانوا بداخله من بينهم متزعم مجموعة يدعى “محمد الأعرج” في عملية دقيقة لوحدة من الجيش ببلدة كفرزيتا”.

ويشكل الإرهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية الذين يتسللون عبر الحدود التركية إلى ريفي إدلب وحماة بدعم من نظام أردوغان الإخواني في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.

سلاح الجو يكبد إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد بريف حمص

إلى ذلك نفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على أوكار وتحركات لإرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص.

وأشار مصدر عسكري   إلى أن سلاح الجو السوري كثف ضرباته النارية على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم “داعش” شرق منطقة بيارات تدمر بريف حمص الشرقي ما أسفر عن “تكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.

ودمرت وحدة من الجيش أمس الأول 3 سيارات بيك آب مزودة برشاشات ثقيلة لإرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة الرجمة على اتجاه البيارات بالريف الشرقي.

ولفت المصدر العسكري إلى “تدمير مقرات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته خلال ضربات لسلاح الجو في الجيش العربي السوري على أوكارهم في قرية تيرمعلة” الواقعة على بعد 7 كم شمال مدينة حمص.

وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو تدمر مستودعا للأسلحة وأوكاراً للتنظيمات الإرهابية في درعا وريفها

وفي ريف درعا دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري مستودعاً للأسلحة والذخيرة لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته والمرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي.

وذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو فى الجيش العربي السوري نفذ ضربات جوية مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية في قرية الصورة غرب مدينة الحراك بريف درعا.

إلى ذلك أشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على تجمع لإرهابيي “جبهة النصرة” في ساحة مدينة بصرى الشام شرق مدينة درعا بنحو 40 كم.

وعمدت التنظيمات الإرهابية إلى تخريب آثار مدينة بصرى الشام ونهبها وتهريب جزء منها خارج البلاد وهي من المدن المسجلة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

ووفق المصدر العسكري فإن وحدة من الجيش دمرت مقرا للتنظيمات الإرهابية بالكرك بريف درعا الشرقي وقضت على من فيه.

وفي درعا البلد ذكر المصدر أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على تجمعات للإرهابيين ودمرت دشماً وتحصينات لهم في المحطة وفي الطرف الجنوبي الغربي لحي المنشية وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد”.

وتنتشر في درعا البلد تنظيمات تكفيرية أغلبها يتبع لتنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء توحيد الجنوب” و”كتائب مجاهدي حوران” و”كتيبة مدفعية سجيل” بإشراف ودعم من كيان العدو الإسرائيلي وأجهزة استخبارات دول معادية للسوريين ودولتهم.

مشاركة الخبر