وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى عتمان بريف درعا ورتيان بريف حلب الشمالي

أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان بريف درعا بعد تكبيد التنظيمات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي خسائر في الأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري  بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت صباح اليوم الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان الواقعة على بعد 4 كم شمال مدينة درعا.

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش دمرت آخر البؤر الإرهابية في البلدة وقضت على العديد من الإرهابيين فيما لاذ العديد منهم بالفرار.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري تقوم بتمشيط البلدة وتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الإرهابيون قبل فرارهم.

وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة رتيان بريف حلب الشمالي

في هذه الأثناء أعلن مصدر عسكري إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدة رتيان بريف حلب الشمالي بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة دمرت آخر أوكار التنظيمات الإرهابية وتحصيناتهم بما تحويه من أسلحة وعتاد حربي في بلدة رتيان لتعيد بذلك الأمن والاستقرار إلى البلدة الواقعة على بعد 15 كم شمال مدينة حلب.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش قامت بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في البلدة.

وتعد السيطرة على البلدة الواقعة شرق الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا بريف حلب الشمالي انجازا جديدا لتوسيع نطاق الأمان في محيط بلدتي نبل والزهراء وقطع طرق إمداد الإرهابيين القادمة من الأراضي التركية.

وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بالتعاون مع اللجان الشعبية نجحت أول أمس بفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بعد أن أعادت الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة في محيطهما وقضت على العديد من الإرهابيين فيما فر العشرات منهم باتجاه الحدود التركية.

مقتل 76 إرهابيا على الأقل من “جيش الفتح” بريفي إدلب وحماة

إلى ذلك أكد مصدر عسكري سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان السفاح خلال طلعات جوية للطيران الحربي السوري على أوكارهم في ريفي حماة وإدلب.

وذكر المصدر أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” و”جيش النصر” في التمانعة واللطامنة ومعرة حرمة والتح والهبيط وسكيك وكفرزيتا” بريف حماة الشمالي.

وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن “مقتل أكثر من 70 إرهابيا وإصابة العشرات إضافة إلى تدمير آليات ومستودع يحتوي كميات كبيرة من الذخيرة”.

ويضم ما يسمى “جيش الفتح” المئات من المرتزقة الموالين والمبايعين لتنظيم القاعدة والمرتبطين بالنظامين السعودي والتركي وتعد “جبهة النصرة” المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية أبرز التنظيمات التكفيرية التي يتكون منها إضافة إلى ما يسمى “أحرار الشام” و”صقور الشام” و”جند الأقصى” و”فيلق الشام” و “لواء الحق في ريف إدلب” و”جيش السنة” و”أجناد الشام”.

وفي ريف إدلب أكد مصدر ميداني  “مقتل 6 إرهابيين على الأقل وتدمير وكر لإرهابيي “جند الأقصى” في مدينة سراقب جنوب شرق مدينة إدلب”.

وتنتشر فى ريف إدلب مجموعات إرهابية منضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” ومجموعات أخرى أعلنت مبايعتها لتنظيم “داعش” الإرهابي ومن بينها ما يسمى “جند الأقصى” التي أسسها الإرهابي القطري المدعو “أبو عبد العزيز القطري”.

مشاركة الخبر