البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق لإخلاء مدينة داريا من السلاح والمسلحين

بدأت صباح اليوم المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإخلاء مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤءسسات الدولة والأهالي اليها.

وذكر مراسلنا من مدينة داريا أن عشرات الباصات دخلت إلى المدينة لإخراج الأهالي والمسلحين من داخل المدينة بحيث يتم نقل الأهالي إلى مراكز إقامة مؤقتة جهزتها اللجنة الفرعية للإغاثة لاستقبال المدنيين بينما يتم نقل المسلحين وعدد من افراد عائلاتهم إلى ريف إدلب.

ولفت إلى أنه تم خروج عدد من الباصات من المدينة وبداخلها العشرات من الأهالي إضافة إلى خروج باصات تقل مسلحين بعد تفتيشهم من قبل عناصر الجيش والقوات المسلحة في المدينة تنفيذا لاتفاق التسوية الذي تم التوصل إليه بحيث لا يسمح للمسلحين بإخراج أي اسلحة ثقيلة او متوسطة.

وأوضح المراسل أن المسلحين قاموا بإحراق العديد من مقراتهم داخل المدينة بما فيها من حواسيب وأجهزة اتصال وكل ما يمكن أن يدل على جهات ارتباطهم الخارجية.

وكان قائد ميداني أكد أمس في تصريح للصحفيين أن هناك عددا من المسلحين طلبوا تسوية أوضاعهم وان الحكومة السورية وافقت على تسوية أوضاع كل من يطلب ذلك وفق القوانين والانظمة النافذة.

إلى ذلك قام محافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم بجولة في بعض أحياء مدينة داريا اطلع خلالها على الوضع العام في المدينة حيث أكد في تصريح للصحفيين أن المحافظة ستعمل على إرسال الفرق الهندسية إلى المدينة لدراسة وضع خطط لإعادة إعمار المدينة بمشاركة الأهالي.

ولفت المحافظ إلى أنه يتم نقل الأهالي من المدينة إلى مركز إقامة مؤقتة في قرية الحرجلة بمنطقة الكسوة يضم 724 شقة سكنية منها 300 جاهزة للسكن مباشرة ومزودة بجميع مستلزمات الاقامة.

وتم أمس إخراج الدفعة الأولى من الأهالي إلى مركز الإقامة في الحرجلة وعدد من المسلحين حيث تم نقلهم بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة إلى ريف إدلب.
 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

مشاركة الخبر