معسكر التآمر والإرهاب مستمر في محاولاته لتعطيل الحل السياسي للأزمة في سورية

أكدت صحيفة الوطن العمانية أنه ومنذ تفجير الأزمة في سورية وحتى الآن لم يتوقف معسكر التآمر والإرهاب عن محاولات تعطيل الحل السياسي بدعم الإرهاب بالأصالة والوكالة كما لم ينكفىء داعمو الإرهاب رغم الانكشافات لدرجة الافتضاح عن مخططهم التآمري التدميري وكل ما حاكوه من وسائل وأساليب لتمرير مخططهم.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إن “هذا المعسكر مستمر في مؤامراته على الرغم من المخاطر المحدقة بالأمن والسلم الدوليين التي جرتها عليهما أياديه الخبيثة ودون إعطاء صوت العقل فرصة لمراجعة الذات والانتباه أن طريق دعم الإرهاب وإنتاج تنظيماته وبعثرتها في سورية ودول المنطقة والعالم هو طريق شائك وخطر وأنه لا بد من أن يأتي يوم أن يحصد الزارعون ما زرعوه ضد دول كانت آمنة مطمئنة كسورية والعراق وليبيا وغيرها”.

وأضافت إن “إرادة التعطيل بدت حاضرة منذ أول رصاصة غادرة أطلقها معشر المتآمرين ضد السوريين مستغلين ضعاف النفوس ومرضى القلوب عبر التأثير عليهم بالمال وفتاوى الضلال والفساد واستمروا في مخططاتهم مستخدمين كل الوسائل غير أن ما تناسوه أن قوة الباطل والظلم إلى انكسار وانهيار ثم زوال وإن بدت في نظر ذويها لا تقهر وأن قوة الحق والعدل هي الأقوى والأرسخ والأثبت تاريخا وواقعا”.

واعتبرت الصحيفة أن الحقيقة التي لا يريد أن يقر بها معشر المتآمرين هي أن السوريين جميعا يهمهم الحل السياسي وتجنيب بلادهم ويلات الدمار والخراب ولكن مع ذلك “لا يريد هؤلاء المتآمرون أن يساعدوا السوريين على الالتقاء والتقريب بينهم أو على الأقل تركهم ينظرون فيما يصلح شأنهم ويصلح بلادهم رغم أن مساعدتهم لهم ستكون لها نتائج لصالح العالم بأسره إذ من شأنها أن تمكن السوريين من هزيمة التنظيمات الإرهابية أو الحد من خطرها والتعاون مع دول المنطقة والعالم لتجنيبها خطرها حين تبدأ عناصر هذه التنظيمات الإرهابية بالعودة”.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن “تشجيع تثبيت وقف الأعمال القتالية ومساعي الحل السياسي في أستانة وإيصال المحادثات إلى نتائجها الطبيعية المحققة لتطلعات جميع السوريين بكل أطيافهم يعد بداية حقيقية للتكفير عن الخطايا التي ارتكبت بحق الشعب السوري والدولة السورية من قبل المتآمرين”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 

مشاركة الخبر