" التحية لنسور قاسيون : شرف الوثبة أن ترضي العلا .. غلب الواثب أم لم يغلب ! "

" التحية لنسور قاسيون : شرف الوثبة أن ترضي العلا .. غلب الواثب أم لم يغلب ! "

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية 08.00 ليلا - الثلاثاء 10 10 2017 - قناة سما الفضائية
بقلم : حسام حسن



كانوا بحقّ، نسورَ قاسيون، نسورَ الجمهورية العربية السورية..
تدفقَ أحمرُهم، يملأ سيدني، وقد حملوا الأمانة َ، وما فرطوا بالأمل، قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، فعلوا ما يجب فعله، مستندين إلى ملايين القلوب التي كانت تتابعهم.. وتقدموا !
ساحة ُ الأمويين في قلب أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، تزدان بالسوريين، مثلما كلُّ ساحة في هذا الوطن الجريح، يرفعون علم بلادهم، وقد عادت الفرحة لتشق َّ طريقها إلى قلوبهم، وبدأتْ الجراحُ تلتئمُ، أو تكاد..
حلقَ النسرُ العربي السوري عاليا في سماء أستراليا، بغية الانقضاض على فريسته، وتحقيق التأهل باتجاه روسيا، وإنْ خانَه ُ الحظ، وتآمرتْ قائمة ُ المرمى عليه، فربّما هو قدّم واحدة من أقوى مبارياته في تاريخه.
ليسَ لـ عَيْن ٍ لم يفضْ ماؤُها اليومَ عذرٌ، فالرجالُ حوّموا في سماء أستراليا، تركوا خلفهم، ما يُشاع عن بلدهم، بأنها ركامٌ من الحرب وغبار ِ البارود، ليقولوا للعالم، إنَّ شعبا ينبثقُ من بين الرماد.. لا يمكن أن يموت !
أشعلوا جمرَ قلوبنا، كانت ملايين القلوبِ تركضُ مع أقدامهم، كلّما تعثرَ واحدٌ منهم، دمعتْ العيون، وارتفعَ الدعاء، ونادى المنادي: عاشتْ سورية..
لم تهزمْنا الحرب، ولن يهزمَنا ظلام العالم كلّه.. ومن رجال الله في الميدان، إلى نسور قاسيون في سيدني، طابت التحية:
ألم يقل ْ الشاعر :
شرفُ الوثبةِ أن تـُرضي العُلا .. غـَلَبَ الواثبُ، أمْ لمْ يَغلِبِ !

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

Sama TV

 
مشاركة الخبر