السدات المائية في ريف اللاذقية..توفير الاحتياجات الإروائية وتحسين الواقع الزراعي

تسهم مشاريع بناء السدات المائية في ريف محافظة اللاذقية بتوفير الاحتياجات المائية والإروائية وتحسين الواقع الزراعي وتوسيع رقعة الأراضي المروية إضافة إلى تشجيع السياحة البيئية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكية.

ويعد سد “الشيخ حسن” في ناحية البسيط من أهم المشروعات التي تم إطلاقها العام الماضي بهدف تأمين مياه الشرب والري لمنطقة ذات كثافة سكانية عالية.

مدير قسم الشؤون الفنية في مديرية الموارد المائية باللاذقية المهندس فراس حيدر قال في تصريح لـنا: إن “المدة العقدية لبناء السد 3 سنوات وقد بلغت نسبة الإنجاز حتى الآن 30 بالمئة وباقي أعمال التنفيذ تسير بوتيرة جيدة للانتهاء من بناء السد وفق الفترة الزمنية المحددة”.

وتبلغ السعة التخزينية للسد مليونا و776 ألف متر مكعب بكلفة تصل إلى 1ر6 مليارات ليرة ويؤمن مياه الشرب لقرى البسيط ويروي 300 هكتار بالمنطقة.

الموارد المائية تعاقدت وفق حيدر لتنفيذ 8 سدات مائية تم الانتهاء من 6 منها بشكل كامل وهي سدات خرايب سالم والخارون وبخاسون وبعمرين والقلعة والسفرقية وتم وضعها بالاستثمار فيما تستمر الإجراءات للبدء بإقامة سدات أخرى شرق حطين والزهراء والصباحية والفرنلق والعيسوية والمران وعين التينة والمنيزلة وبشيلي ومناطق أخرى.

وفيما يتعلق بسدة الدفلة في البسيط أوضح حيدر أن بناءها جاء لتخديم المناطق ذات الزراعات البعلية غير المخدمة بشبكات السدود وتأمين مياه الشرب لبعض المناطق التي تعاني من نقص مياه الشرب ووصلت نسبة التنفيذ إلى 94 بالمئة وتبلغ تكلفتها 186 مليون ليرة سورية.

رئيس دائرة حراج قسطل معاف المهندس إياد طوبال بين أن السدة المائية في قرية الزيتونة تتوسط غابة حراجية تم زرعها بأصابع سمكية ويمكن استثمارها سياحيا ليكون المشروع سياحيا واقتصاديا في آن واحد مع السعي لمد التيار الكهربائي إلى ما حول السدة ليكون بإمكان المواطنين تركيب محركات كهربائية للاستفادة منها بشكل مباشر.

 

مشاركة الخبر